في أشهر الشتاء تتحول غرفة النوم إلى أكثر أركان المنزل استخداماً. فالاستيقاظ صباحاً يصبح أصعب، وموعد الانسحاب إلى الغرفة مساءً يتقدم؛ وهذا الإيقاع المتغير يستدعي إعادة التفكير في الغرفة وفق الموسم. والطبقات المضافة فوق طقم غرفة نوم مدروس هي أسهل طريقة لتهيئة الغرفة للشتاء دون أي تغيير كبير.
الأرضية هي ما يغفله معظم الناس في التحضير الشتوي. سجادتان صغيرتان على جانبي السرير، أو سجادة واحدة تغطي معظم الغرفة، تغيّران إحساس المكان من الخطوة الأولى صباحاً. وهذه الطبقة الأولى تحدد أيضاً نغمة كل ما سيضاف فوقها.
استخدام عدة طبقات رفيعة بدل قطعة سميكة واحدة أكثر عملية وأغنى بصرياً: طبقة أساسية، وغطاء فوقها، وبطانية عند طرف السرير. هذا الترتيب يسهّل ضبط الدفء حسب الحاجة ويجعل السرير أكثر جاذبية. والحفاظ على انسجام الطبقات مع لون الغرفة الأساسي يمنع المظهر المزدحم.
في أمسيات الشتاء تبدو إضاءة السقف وحدها قاسية. مصابيح جانب السرير، وإضاءة داخل الخزانة، وإن أمكن مصباح ركني: هذه المصادر المستقلة تغيّر إحساس الغرفة مساءً تماماً. كما أن إبقاء الضوء ناعماً وتحت مستوى النظر يسهّل الانتقال إلى النوم.
انتقال الموسم فرصة جيدة أيضاً للتفكير في الخط العام للغرفة. لمن يريد أجواء طبيعية هادئة، تحمل أطقم غرف نوم Traverta وSalda وLegna سكينة الخشب، بينما يبرز طقم Bronza بلمساته المعدنية لمن يحلم بغرفة أكثر جرأة. أما أطقم Asia وBodrum وAtlas فتقدم، كل بطابعه، بدائل بين غرف النوم العصرية.
الانتقال إلى الشتاء وقت طبيعي لمراجعة الخزانة. رفع القطع الصيفية إلى الرفوف العليا وإنزال الملابس الشتوية كثيرة الاستخدام إلى مستوى النظر يسرّع الاستعداد صباحاً بشكل ملحوظ.
نشر الدفء الذي حققتموه في الغرفة إلى المنزل كله يحوّل انتقال الموسم إلى تجديد متكامل.